هل يمكن شراء الابتكار؟
استثمرت مؤسسات حول العالم مليارات الدولارات في إنشاء مراكز للابتكار، وإطلاق مختبرات رقمية، واستقطاب الخبراء، وتبني أحدث التقنيات.

استثمرت مؤسسات حول العالم مليارات الدولارات في إنشاء مراكز للابتكار، وإطلاق مختبرات رقمية، واستقطاب الخبراء، وتبني أحدث التقنيات.

في كل مؤسسة، هناك هدف معلن يتكرر في الاجتماعات والخطط الاستراتيجية: نريد أن نبتكر. لكن في المقابل، هناك رسالة غير معلنة تصل إلى الموظفين كل يوم: لا ترتكبوا الأخطاء.

غالبًا ما ننظر إلى الخبرة باعتبارها أحد أهم عوامل النجاح. فكلما ازدادت سنوات العمل، زادت القدرة على اتخاذ القرار، وحل المشكلات، وقيادة الفرق.

في عالم الأعمال التقليدي، كانت القوة تُقاس بالحجم. عدد الموظفين، حجم الميزانية، انتشار الفروع، وتعقيد الهيكل التنظيمي كانت كلها مؤشرات على النفوذ والقدرة على المنافسة.

في الواقع، معظم المؤسسات تمتلك من الأفكار أكثر مما تستطيع تنفيذه. وفي كل اجتماع، وورشة عمل، وهاكاثون، وجلسة عصف ذهني، تظهر مقترحات وحلول تحمل إمكانات كبيرة للتطوير والتحسين.

كانت المؤسسات تقيس نجاحها بعدد المشاريع المكتملة في الوقت المحدد وضمن الميزانية المرصودة.
كن أول من يحصل على الجديد..!!
اشترك لتصلك تحديثات الدورات، أدوات التفكير الإبداعي، وكل ما يساعدك لبناء عقلية الابتكار.