كيف تقـود الهاكاثـونات الابتكار داخل المؤسسات من الفكرة إلى التنفيذ
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، أصبحت المؤسسات بحاجة إلى أدوات عملية تسرّع الابتكار وتحوّله من مجرد أفكار إلى حلول قابلة للتطبيق.

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، أصبحت المؤسسات بحاجة إلى أدوات عملية تسرّع الابتكار وتحوّله من مجرد أفكار إلى حلول قابلة للتطبيق.

في كل هاكاثون تظهر أفكار واعدة، ونماذج أولية لافتة، وحلول تبدو قادرة على إحداث فرق حقيقي.

في كثير من المؤسسات، يُنظر إلى الابتكار بوصفه هدفًا استراتيجيًا مرغوبًا، لكنه يبقى في كثير من الأحيان مفهومًا عامًا أكثر من كونه ممارسة يومية.

في معظم الجهات الحكومية، لا تكمن المشكلة في ندرة الأفكار، بل في ندرة ما يصل منها إلى حيّز التنفيذ. الأفكار تُولد بكثرة، والورش تُعقد، والتقارير تُنجز، لكن عدد الحلول التي تتحول إلى أثر ملموس يبقى محدودًا.

تميل كثير من الجهات الحكومية عند الحديث عن الابتكار، إلى النظر نحو القطاع الخاص باعتباره النموذج الأكثر نضجًا وسرعة. يتم تبني منهجيات، وأطر عمل، وأدوات جاهزة على أمل تحقيق النتائج نفسها.

تكشف نتائج قياس البحث والابتكار لعام 2025 أن التحدي لم يعد في الرغبة بالتطوير بقدر ما هو في طريقة ممارسة الابتكار داخل الجهات فالكثير من المبادرات تبدأ بقوة ثم تخفت ليس لأن الأفكار ضعيفة بل لأن البيئة لم تُبن لتحتضنها وتحوّلها إلى أثر مستدام.
كن أول من يحصل على الجديد..!!
اشترك لتصلك تحديثات الدورات، أدوات التفكير الإبداعي، وكل ما يساعدك لبناء عقلية الابتكار.