لماذا لا تصنع أفضل الممارسات مؤسسات رائدة؟
تمضي كثير من المؤسسات سنوات في البحث عن أفضل الممارسات. تدرس تجارب الآخرين، وتقارن مؤشرات الأداء، وتستعين بالخبرات، وتتبنى النماذج التي أثبتت نجاحها في أماكن أخرى.

تمضي كثير من المؤسسات سنوات في البحث عن أفضل الممارسات. تدرس تجارب الآخرين، وتقارن مؤشرات الأداء، وتستعين بالخبرات، وتتبنى النماذج التي أثبتت نجاحها في أماكن أخرى.

تخسر المؤسسات قدرتها على الابتكار قبل وقت طويل من أن تدرك ذلك. لا يحدث الأمر عندما تتوقف المشاريع، أو تتراجع الميزانيات، أو تقل الموارد. بل يبدأ في لحظة أكثر هدوءًا… عندما تتوقف عن طرح الأسئلة التي قادتها إلى النجاح في المقام الأول.

في الواقع، معظم المؤسسات تمتلك من الأفكار أكثر مما تستطيع تنفيذه. وفي كل اجتماع، وورشة عمل، وهاكاثون، وجلسة عصف ذهني، تظهر مقترحات وحلول تحمل إمكانات كبيرة للتطوير والتحسين.

كانت المؤسسات تقيس نجاحها بعدد المشاريع المكتملة في الوقت المحدد وضمن الميزانية المرصودة.

التحول الرقمي الحقيقي لا يبدأ عند شراء نظام جديد، بل يبدأ عندما تتغير طريقة التفكير داخل المؤسسة.

لم تعد الهاكاثونات مجرد فعاليات قصيرة تُنظَّم لإثارة الحماس أو جمع الأفكار، بل أصبحت أداة عملية تساعد الجهات والمؤسسات على معالجة التحديات بطريقة أسرع وأكثر تعاونًا.
كن أول من يحصل على الجديد..!!
اشترك لتصلك تحديثات الدورات، أدوات التفكير الإبداعي، وكل ما يساعدك لبناء عقلية الابتكار.