لماذا لا تنجح نماذج الابتكار المستنسخة في الجهات الحكومية؟
تميل كثير من الجهات الحكومية عند الحديث عن الابتكار، إلى النظر نحو القطاع الخاص باعتباره النموذج الأكثر نضجًا وسرعة. يتم تبني منهجيات، وأطر عمل، وأدوات جاهزة على أمل تحقيق النتائج نفسها.

تميل كثير من الجهات الحكومية عند الحديث عن الابتكار، إلى النظر نحو القطاع الخاص باعتباره النموذج الأكثر نضجًا وسرعة. يتم تبني منهجيات، وأطر عمل، وأدوات جاهزة على أمل تحقيق النتائج نفسها.

تكشف نتائج قياس البحث والابتكار لعام 2025 أن التحدي لم يعد في الرغبة بالتطوير بقدر ما هو في طريقة ممارسة الابتكار داخل الجهات فالكثير من المبادرات تبدأ بقوة ثم تخفت ليس لأن الأفكار ضعيفة بل لأن البيئة لم تُبن لتحتضنها وتحوّلها إلى أثر مستدام.
اطلق العنان لابداعك واغتنم المستقل

في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، لم يعد الابتكار مجرد خيارٍ تكميلي، بل أصبح ضرورة ملحّة لضمان تميز الأداء الحكومي واستدامة التطوير.

في المملكة العربية السعودية يمثل الابتكار جزءًا محوريًا من مسيرة رؤية 2030 حيث يتم دمجه بشكل استراتيجي في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، لتعزيز الكفاءة، وتحقيق التميز، وتطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين على حد سواء.

تتبني المملكة العربية السعودية مسار تحولي طموح نحو تحقيق رؤية 2030، أصبحت إدارة الابتكار الرقمي أحد أهم الأدوات لخلق نماذج حكومية أكثر كفاءة، مرونة، واستجابة لتطلعات المجتمع.
كن أول من يحصل على الجديد..!!
اشترك لتصلك تحديثات الدورات، أدوات التفكير الإبداعي، وكل ما يساعدك لبناء عقلية الابتكار.