الفكرة تنجح والمؤسسة تتعثر
قد تنجح الفكرة في الهاكاثون تحصل على التقييم الأعلى، وتثبت قابليتها للتنفيذ، وتلفت انتباه الجميع ثم تبدأ المشكلة الحقيقية

قد تنجح الفكرة في الهاكاثون تحصل على التقييم الأعلى، وتثبت قابليتها للتنفيذ، وتلفت انتباه الجميع ثم تبدأ المشكلة الحقيقية

تمضي كثير من المؤسسات سنوات في البحث عن أفضل الممارسات. تدرس تجارب الآخرين، وتقارن مؤشرات الأداء، وتستعين بالخبرات، وتتبنى النماذج التي أثبتت نجاحها في أماكن أخرى.

تخسر المؤسسات قدرتها على الابتكار قبل وقت طويل من أن تدرك ذلك. لا يحدث الأمر عندما تتوقف المشاريع، أو تتراجع الميزانيات، أو تقل الموارد. بل يبدأ في لحظة أكثر هدوءًا… عندما تتوقف عن طرح الأسئلة التي قادتها إلى النجاح في المقام الأول.

استثمرت مؤسسات حول العالم مليارات الدولارات في إنشاء مراكز للابتكار، وإطلاق مختبرات رقمية، واستقطاب الخبراء، وتبني أحدث التقنيات.

في كل مؤسسة، هناك هدف معلن يتكرر في الاجتماعات والخطط الاستراتيجية: نريد أن نبتكر. لكن في المقابل، هناك رسالة غير معلنة تصل إلى الموظفين كل يوم: لا ترتكبوا الأخطاء.

في الواقع، معظم المؤسسات تمتلك من الأفكار أكثر مما تستطيع تنفيذه. وفي كل اجتماع، وورشة عمل، وهاكاثون، وجلسة عصف ذهني، تظهر مقترحات وحلول تحمل إمكانات كبيرة للتطوير والتحسين.
كن أول من يحصل على الجديد..!!
اشترك لتصلك تحديثات الدورات، أدوات التفكير الإبداعي، وكل ما يساعدك لبناء عقلية الابتكار.